
17/03/2009
هكذا هي الدنيا محطات كثيرة متعددة متباينة...نسعى في هذه الحياة بعد أن كنا فراشات صغيرة طائرة...تنتشر في كل الأرجاء ...لتزيد الكون جمالا وإشعاعا ورونقا ...تنشر الابتسامات هنا وهناك ...إني أراها وكأنها درة مشعة تملئ الكون إشراقا تلك هي إحدى محطاتنا في الحياة إنها الطفولة العذبة ...كماء بارد يسقي المتشائم كأسا ليروي ظمأه تفاؤلا ومرحا...نودعها إلى محطة أخرى من محطات عمرنا وبكل حماس واندفاع ورغبة شديدة لإبراز الذات لننتقل إلى مرحلة الحيوية والنشاط المنقطع النظير وكأنها رحلة اكتشاف وغوص إلى الأعماق أنفسنا مندفعين نريد هذا ونريد ذاك نرغب بتجربة كل ما حولنا ...نصر ونحاول نبكي ونحزن ..نكره ما نسميه قيود لنا ورقابة من ذوينا نتمنى أشياء كثيرة ورغبات عدة يتحقق البعض منها والبعض يرحل برحيل تلك المحطة !!!نصل إلى محطة أخرى جميلة تفتح بها الأزهار يفوح شذاها هنا وهناك لنجد في شخصية كل منا صفة متميزة شخصيات رائعة طموحة محبة متفائلة تحلم بالكثير ...تخطط وترسم لتصل إلى القمة تسعى بكل جد واجتهاد ترتطم بصخور عدة تقع مرات ومرات تنكسر وتنجرح لكنها تقوم وتعود من جديد ...أحلامها كثيرة هل تحققت كلها ام ماذاا!!؟ للأسف لم يتحقق سوى البعض منها والبعض الآخر بقي حتى إشعار آخر...
هكذا هي الحياة محطات مختلفة نجد في كل محطة دروس عدة رغبات كثيرة تشغل أنفسنا بتحقيقها ونتمنى الانتقال من مرحلة لأخرى وبسرعة حتى نصل إلى آخر محطاتنا محطة الوقار والحكمة في رأيي
لنجد أنفسنا نتمنى ان نعود لأول محطاتنا وبكل شغف!!!

مللت الإحساس ...
14/03/2009

تعمل كجهاز لاقط يدون كل أفكاري تسجلها تردها لي كصدأ يزعجني
أكرهها أهرب يمنة ويسرة ولكن لامفر
أجدها قابعة بين تلك الزوايا في ممراتي الطويلة في انكساري وانطوائي في حزني في فرحي وبهجتي وفي انطفائي واشتعالي لا تزال تلازمني كظل لصيق ممل..!!
تحدثني بأفكار أتجاهلها لأخفف مما اعتراني،،،
صداها يرتد علي مزعجا أفيقي كفاك كبرياء تكاد تقتليني..!!!
صحت بصوت تسابقه العبرات
اتركيني أثقلتني...
لا زلت أبتعد...
أوقعتني
تمكنت سهام حروفها من فكري!!!
تمت المواجهة وتلاقت الأحرف..!
تغذى الوريد من ينابيع يأس من بعد يأس حتى اتضحت العبرات وزاد الانكسار الذي قادها لفراش اليأس،،
أرجو أن لايطول المبيت،،،






