17‏/03‏/2009

بعضا من رسوماتي:)



بداياتي في الرسم:) والفونديشين أنسوا موضوعه.!!










كانت :) 2004_2005
يتبع 2009:2006








"محطات الحياة"

هكذا هي الدنيا محطات كثيرة متعددة متباينة...نسعى في هذه الحياة بعد أن كنا فراشات صغيرة طائرة...تنتشر في كل الأرجاء ...لتزيد الكون جمالا وإشعاعا ورونقا ...تنشر الابتسامات هنا وهناك ...إني أراها وكأنها درة مشعة تملئ الكون إشراقا تلك هي إحدى محطاتنا في الحياة إنها الطفولة العذبة ...كماء بارد يسقي المتشائم كأسا ليروي ظمأه تفاؤلا ومرحا...نودعها إلى محطة أخرى من محطات عمرنا وبكل حماس واندفاع ورغبة شديدة لإبراز الذات لننتقل إلى مرحلة الحيوية والنشاط المنقطع النظير وكأنها رحلة اكتشاف وغوص إلى الأعماق أنفسنا مندفعين نريد هذا ونريد ذاك نرغب بتجربة كل ما حولنا ...نصر ونحاول نبكي ونحزن ..نكره ما نسميه قيود لنا ورقابة من ذوينا نتمنى أشياء كثيرة ورغبات عدة يتحقق البعض منها والبعض يرحل برحيل تلك المحطة !!!نصل إلى محطة أخرى جميلة تفتح بها الأزهار يفوح شذاها هنا وهناك لنجد في شخصية كل منا صفة متميزة شخصيات رائعة طموحة محبة متفائلة تحلم بالكثير ...تخطط وترسم لتصل إلى القمة تسعى بكل جد واجتهاد ترتطم بصخور عدة تقع مرات ومرات تنكسر وتنجرح لكنها تقوم وتعود من جديد ...أحلامها كثيرة هل تحققت كلها ام ماذاا!!؟ للأسف لم يتحقق سوى البعض منها والبعض الآخر بقي حتى إشعار آخر...
هكذا هي الحياة محطات مختلفة نجد في كل محطة دروس عدة رغبات كثيرة تشغل أنفسنا بتحقيقها ونتمنى الانتقال من مرحلة لأخرى وبسرعة حتى نصل إلى آخر محطاتنا محطة الوقار والحكمة في رأيي
لنجد أنفسنا نتمنى ان نعود لأول محطاتنا وبكل شغف!!!



2005


تلك الأحرف مجددا تفقد المعاني في الصياغة!!!


تفضل أن تلتزم الصمت الأبدي..!


لاأعلم لماذا!؟هل هي مسألة تقبل.!!


مللت الإحساس ...


مللت الحب العقيم...


مللت كبت مشاعري...


مللت أوراقي وكتبي...



مللت العبث بين السطور لاستخراج طيف مشع...


مللت من اختناق العبرات...


مللت من احتباس تلك الدموع...


مللت من ابتسامة مصطنعة...


مللت من مشاعر مختلطة...


هكذا صرخت هكذا حاولت التنفيس...


وماذا بعد هل سيتغير شيء..؟


هل ستتحسن الأوضاع..؟


هل هناك من يشد به الأزر..؟


(لاأريد تشاؤما بل واقعا!!!)


لذلك سأكتفي بالصمت إلى أن يحل الجواب الأبدي!!!


فقد يكون الصمت أبلغ!






14‏/03‏/2009


حدثتني بأنين قائلة زيف!!!
فقلت: ألوان نفاق متداخلة شكلت قبحا!!


غموض يحمل معان،،،



إنها تنظر إلي في كل لحظة من لحظاتي ترقبني في خطواتي
تعمل كجهاز لاقط يدون كل أفكاري تسجلها تردها لي كصدأ يزعجني
أكرهها أهرب يمنة ويسرة ولكن لامفر
أجدها قابعة بين تلك الزوايا في ممراتي الطويلة في انكساري وانطوائي في حزني في فرحي وبهجتي وفي انطفائي واشتعالي لا تزال تلازمني كظل لصيق ممل..!!
تحدثني بأفكار أتجاهلها لأخفف مما اعتراني،،،
صداها يرتد علي مزعجا أفيقي كفاك كبرياء تكاد تقتليني..!!!
صحت بصوت تسابقه العبرات
اتركيني أثقلتني...
لا زلت أبتعد...
أوقعتني
تمكنت سهام حروفها من فكري!!!
تمت المواجهة وتلاقت الأحرف..!
تغذى الوريد من ينابيع يأس من بعد يأس حتى اتضحت العبرات وزاد الانكسار الذي قادها لفراش اليأس،،

أرجو أن لايطول المبيت،،،

ضلام دامس يشع في الأرجاء سرمد في كل مجال
لا زلت أرتقب لعلي ألتمس نورا قادما من تلك الثقوب الضيقة
لازال الأمل يراودني ولكني الآن أكاد أن أفقد نبضاته
أجهل لماذا!!?