
إلى كل من يهمني أمره والداي إخوتي ،،،،2006
ما بالك لما اعتدت الحزن قرينا لك
لما أعلنت الانسحاب
لما أصبحت ملا محك تطغاها الكئابة والحزن لما كل هذا
لما آثرت الصدود والإنطواء والهروب بعيدا
إن قلبي يتفطر لك ألما فهلا أسعفته وأزلت الستار،،،
فهناك من ينتظرك وكله شوق لمسح دمعاتك و أحزانك
هناك أيدن ممتدة نحوك تحييك فهل لبيت النداء هناك حضن يحتويك فلا تحزن إنني بجانبك ،،،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق